^((ثـانـويـة داعـــل الـثانـيـة))^


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد!
يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة معنا



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطيئة الحب / شقيقة الحزن / عشقي الضامي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق الجاموس أبو زياد
مجلس الإدارة
مجلس الإدارة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 761
العمر : 26
نقاط : 1081
تاريخ التسجيل : 23/06/2009

مُساهمةموضوع: خطيئة الحب / شقيقة الحزن / عشقي الضامي   الثلاثاء أغسطس 11, 2009 10:00 am

بسم الله الرحمن الرحيم


الأستاذة / جليلة ماجد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :


يسرني أن أهديك هذه النصوص المتواضعة لعلها تنال رضاك .



( خطيئة الحب )

كانت في الثامنة من عمرها , عندما كان يأتي ابن خالها , وكان يسير نحو السادسة عشرة , غالباً مايزور عمته نهاية كل أسبوع , وكلما لاحت له خاطب عمته مازحاً أريد إبنتك هذه ولكن شرطي الوحيد هو أن تعرف كيف تحضر الحليب من البقرة ؟؟


كانت تثور عندما تسمع عبارته تلك وتقوم بحذفه بأي شيء قريباً منها ومرات كثيرة تختبيء خلف أمها وعندما يهمّ بالخروج من المنزل يهدئ من روعها قائلا" :

لاعليك ياليلى كل ما أقوله لايتعدى كونه مداعبة لك .

مضت السنوات وتزوج أحمد من إمرأة أخرى وأنجب منها البنين والبنات ومضت ليلى في مواصلة مشوارها التعليمي .

تغلغل في قلب ليلى حب الإطلاع والقراءة المستمرة وكانت تقرأ ذلك الأسم المستعار كثيراً عبر أعمدة الصحف وهو الأسم الذي يردده إخوتها و يطلقونه دائماً على ابن خالها هل هو كذلك ؟؟ بعد أن تأكدت منه خطفت عنوان تلك الجريدة وقامت بمراسلة صفحته ولكن باسم مستعار أيضاً ؟؟ جعلت بعض العبارات تدور حول عائلتهما ؟؟ أستنكر أحمد تلك القارئة وحاول مرات أن يجد عنوانها ولكن دون جدوى ؟؟؟
في إجازة الربيع وفي عصر ليلة باردة ذهب الى عمته لزيارتها ولم يكن في الدار سواها ولمح تلك الجريدة كانت مفتوحة على عموده اليومي وهنا خاطب عمته قائلا ً :

من منكم يقرأ هذه الجريدة ؟؟؟ فأجابته على الفور أنها ليلى فهي ترسل أخيها كل يوم لاحضارها من السوق اذا تعذر عليها ذلك من المدرسة . هنا أدرك أحمد بأنها هي تلك الفتاة ولكن هذا ليس دليلاً قاطعاً .

فكر قليلاً ثم سأل عمته ؟؟ هل تحذف ليلى بالجريدة بعد أن تقرأهاأم أنها تحتفط بها في مكان ما؟؟؟ أجابته على الفور قائلة : لا فهي دائماً ما تقوم بقطع قصاصات منها وتحتفظ بها في دفتر خاص . وهنا بدأ الشك يتجه نحو اليقين وبقوة .

وبينما هو يفكر بالطريقه التي يتأكد منها بصورة نهائية لمح ورقة بجانب الشباك وبجانبها ظرف وردي فتحها فاذا بها رسالة اليه عن طريق تلك الصحيفة وبنفس الأسم المستعار . قرر أن يأخذها ولكن أعادها الى مكانها بعد أن سمع بعودة ليلى .

دخلت المنزل وهنا نادى أحمد عمته بالأسم المستعار والذي دائماً ما تضعه ليلى عند مراسلتها له ؟؟!! وبكل براءة وصدق ووفاء كانت عمته تستغرب ذلك الأسم الذي يطلقه عليها ولد أخيها ؟؟ وهنا نادت ليلى أمها وسألتها قائلة : هل سألك أحمد عن شيء ؟؟
لا... ولكنه قرأ تلك الجريدة التي تحضرينها يومياً وأخبرته بأنك تحتفظين بكل ما تجدينه جميلاً في مكان خاص . وهنا أدركت ليلى بأنها قد كشفت وان الإسم الذي يطلقه أحمد على أمها ماهو الا مداعبة منه ورسالة اليها .

عاد أحمد الى داره وبعد ثلاثة أيام ذهب لخطبة ليلى دون أن يشعر أحد بل لم يكن أحد يتوقع ذلك فلم تكن هناك أية بوادر أولقاءات بل تقدم وهو على ثقة تامة بأنها لن ترفضه وجعل تلك الأيام الثلاثة كالهدوء الذي يسبق العاصفة .

وافقت على الزواج والتم شملهما وجعلا يتذاكران تلك الرسائل وكذلك قصة حليب البقرة ونشأت بينهما مودة ورحمة وعلاقة حب لم يشهد لها التاريخ مثيلاً ... ولكن مالذي حدث بعد عامين من زواجهما ؟؟؟

حملت ليلى بمولودها الأول وعندما كانت في الشهر السابع نشأ خلاف عائلي ومشاجرة نتج عنها خروج ليلى من منزل زوجها الى بيت أبيها . حزن عليها كثيراً وحاول مرات عديدة أن يعيدها الى المنزل ولكن دون جدوى .
تردد كثيراً على عمته فالخلاف لم يكن له صلة بزوجته ولكن العادات تجعل المرأة تعود الى بيت أبيها عندما يختلف مع زوجها .

مضى عام كامل بعدها أخذ أحمد بعض أقربائه وذهب لإحضار زوجته . كانت ليلى عندها قد ولدت بمولود جميل اتفقا قبل أن تذهب الى بيت أهلها أن يكون اسمه ضياءا ليضيء لهما طريق السعادة وبعد جدال كثير وطويل خرجت ليلى مع مع زوجها وهي تحمل طفلها .

كانت نظرات كل واحد منهما تكاد نخترق الآخر ولهفة الشوق جعلت كل منهما يتلعثم في حديثه . غادرا الى المنزل وعندما دخلا كانت حراراة اللقاء أقوى بكثير من عاطفة الأمومة ؟؟ وضعت ليلى طفلها الصغير على حافة السرير وهي تنظر الى أحمد بمشاعر جياشة ودموع حارقة لم تتنبّه إلى خطورة موضع ابنها على طرف السرير ،، وعندما عانقت كفوفها كفوف أحمد ورسمت نظراتهما خارطة الفرح والسرور وبينما هما كذلك،، سقط ضياء من على السرير ليقع على قطعة حديد مدببة لتخترق رأسه وأمست قصة الحب تلك مأساة حقيقية عنوانها الدم وأسبابها حرارة اللقاء وضحيتها ضياء .



******************** *****



( شقيقة الحزن )


أرى في عينيك أشياء" وأشياء ...

كأنك قادمة من سفرٍ بعيد ولم تجد المكان المناسب لتأخذ قسطاً من الراحة .

تنتابني أحاسيس حزينة عندما أرى وجهك المفعم وقد خالطه الحزن الكظيم , علامة إستفهام أنت خلف سؤال طرحه الزمن لمتسابقين تعساء لايعرفون سوى علامة التعجب!! فلماذا أنت هكذا ...

صرير أقلامك على ورقات تحضيرك يكتنفها الإحباط ..
طالباتك يمزجن المدح بالردح عند الحديث عنك ...
هل فقدت شيئاً أفقدك بهاءك ؟؟ أم أن هناك جرح غائر جعل منك هيكلاً عندما تأتي العصافير لتقف ... تعود وهي خائفة من ذلك الشبح الهاوي ...

أحزن عندما أراك واجمة لماذا ؟؟؟ لاأدري ؟؟؟
ربما لأني لا أحب الحزن بل أعشق كل متفائل أو لأن حزنك يغرس في صدري خنجراً من الأسى والحرمان ؟؟

جميلة أنت أليس كذلك ؟؟؟

الا ترين معي أن هذا الاسم يجب أن يحمل معه جميع صفاته ؟؟؟ الا ترين معي أن إختفاؤك خلف قناع الحزن قد سرق كل معانية وجعله أشلاء ممزعة ؟؟

هل ترغبين العيش في مجتمعٍ أهله لاينطقون .... لاينامون ...لايضحكون ... أين هذا العالم وسأحملك على ذراعي لتكوني أنت لهم الشمس ولكنها باهتة جداً كطبعهم .

سفينتك سأكون لها الموج الهادئ . بل سأكون لها الميناء الأمين ولكن بشروط :

أريدك إجابة لاسؤال...

حقيقة لاخيال ...

بدر لاهلال ... فأنت الأمتحان الذي رسبت فيه قبل أن أخوضه وتصحح إجاباتي ؟؟؟ .



******************** ***


( عشقي الضامي )

لمن يجرؤ على جرحك.



أبرقص لك على جرحي ابأنســـــــى نزفه الدامي

مادام أنك بدون إحساس فلا شيء بقى نرجــــــــيه

تحدب من كثر ماشلت شعري حتــــــــى الإبهامي

بنات الحفل وقفن وانا رقصـــــــــــــــي ازايد فيه

حسبتك يالغضي وافي رسمـــــتك فارس أحلامي

وانا المهره تروضها ســـــــــــــباقك منتظر تأتيه

كرهت الشعر وإبياته رميت من حـــــرتي أقلامي

مسحت من دفتر التحضير حروف إسمك مع التشبيه

حسبتك قصــــــــــــــر تأويني غدر نكبات الأيامي

لقيتك قيظ يحرقني صــــــــــحاري قد سكنها التيه

عليّ مثلت ما تشوفه بليلــــــــــــــك ذيك الأحلامي


يموت فيها البطل خاين وذيك العاشــــــقه ترجيه

ابا أحرق كل أوراقك وادوس عطرك بالأقدامي


أبطعن خافقي لو حنّ لمثــــــلك وأحذفه ما أبيه


أبا احمل ما بقى مني واباأحمل عشق الضــامي


اباارحل علنيّ القى جداول لخــــــافقي ترويه


بحثت عن الوفاء وينه لقيتـــــه مات بإعدامي


على وجه الذي مثلك تراب الكــــون انا بأحثيه

********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
my@my
عضو فعال
عضو فعال


ذكر
عدد الرسائل : 88
العمر : 28
نقاط : 106
تاريخ التسجيل : 03/08/2009

مُساهمةموضوع: شكرا   الأربعاء أغسطس 12, 2009 3:03 am

السلام عليكم اخي طارق الجاموس
نشكرك جزيل الشكر على ما قدمت
وارجو من الله ان تبقى على هذا النشاط للتتحفنا بالمواضيع الجديده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طالب عاشر اولى
حصل على وسام العضوية الذهبية
حصل على وسام العضوية الذهبية
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1104
العمر : 24
نقاط : 1286
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: خطيئة الحب / شقيقة الحزن / عشقي الضامي   الجمعة أكتوبر 23, 2009 12:24 am

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور



سلمت يمينك على هالمساهمة الرائعة



ونرجو أن تتحفنا بالمزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خطيئة الحب / شقيقة الحزن / عشقي الضامي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
^((ثـانـويـة داعـــل الـثانـيـة))^ :: °ˆ~*¤®§(* منتديات اللغة*)§®¤*~ˆ° :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: